صفحة دورة تبيع: العناصر السبعة

صفحتك تشرح الدورة، والزائر يحتاج صفحة تساعده يقرر. سبعة عناصر بالترتيب الذي يقرأ به الناس، وحدود لا يتجاوزها أي منشئ صفحات.

· فريق دورة

صفحة دورة تبيع: العناصر السبعة

الإجابة المختصرة

صفحة الدورة التي تبيع تجيب على ثلاثة أسئلة قبل أن تسرد المحتوى: لمن هذه الدورة، وما الذي يتغير بعدها، ولماذا أنت من يعلمها. العناصر السبعة بالترتيب: جملة تفرز الجمهور، دليل على خبرتك، المنهج معروضا كنتائج لا كعناوين، عينة يجربها قبل الدفع، سعر ومقابله، اعتراض واحد مكتوب بصراحة، وزر واحد يتكرر في ثلاثة مواضع. في دورة تبني الصفحة ببلوكات سحب وإفلات وتعاينها كما يراها الزائر قبل النشر، ومنشئ الصفحات في كل الباقات.

مدرب أرسل لي رابط صفحة دورته وسأل: «وش الناقص؟» الصفحة كانت مرتبة. صورة في الأعلى، اسم الدورة، فقرة تعريفية، قائمة بعناوين الدروس، ثم السعر وزر الشراء. ما كان فيها خطأ واحد أقدر أشير إليه بإصبعي، ومع ذلك كانت تفتح كثيرا وتبيع قليلا.

الناقص ما كان تصميما. الصفحة كانت تشرح الدورة، والزائر كان يحتاج صفحة تساعده يقرر. وهذان شيئان مختلفان تماما.

هذا المقال عن سبعة عناصر تحول صفحة تشرح إلى صفحة تبيع، وعن ترتيبها الصحيح، وعن الحدود التي لا يتجاوزها أي منشئ صفحات مهما كان جيدا.

لماذا تفتح الصفحة كثيرا وتبيع قليلا

الزائر يصل صفحتك وهو يحمل ثلاثة أسئلة، لا سؤالا واحدا:

  1. هل هذا الكلام موجه لي أنا، أم لشخص آخر يشبهني قليلا؟
  2. وش يتغير في شغلي بعد ما أخلص الدورة؟
  3. ليش أصدق إن هذا الشخص بالذات يقدر يوصلني هناك؟

وأغلب صفحات الدورات تجيب على سؤال رابع لم يسأله أحد: «وش داخل الدورة؟» فتسرد العناوين والساعات وعدد المقاطع. هذا الجواب مفيد بعد القرار لا قبله. من قرر أنه يبي الدورة يقرأ العناوين ليطمئن، ومن لم يقرر بعد يقرأ العناوين فيشعر بثقل ولا يرى مكسبه، فيقفل الصفحة ويقول لنفسه «بعدين». و«بعدين» هذي هي أكثر ما يخسرك المبيعات، لا المنافس ولا السعر.

والسبب أن سرد المحتوى يقيس الجهد المطلوب من المتدرب، لا العائد الذي يخرج به. أنت تكتب «عشر ساعات» وتقصد بها قيمة، وهو يقرأها فيسمع «عشر ساعات من وقتي». كل رقم في الصفحة يقرأ إما تكلفة وإما مكسبا، ووظيفتك أن تحول أكبر عدد منها إلى الجهة الثانية.

القاعدة التي يبنى عليها بقية المقال: صفحة الدورة ليست فهرسا، هي محادثة قصيرة تنتهي بقرار. والعناصر السبعة التالية هي تلك المحادثة، مرتبة بالترتيب الذي يقرأ به الناس فعلا.

العناصر السبعة بالترتيب الذي يقرأ به الزائر

الأربعة الأولى تصنع القرار، والثلاثة الأخيرة تحسم التردد الذي يبقى بعده. وقبل التفصيل، هذه خريطة الصفحة كاملة: كل عنصر، والسؤال الذي يغلقه في رأس الزائر، وموضعه.

العنصرالسؤال في رأس الزائرموضعه
جملة الفرزهل هذا لي؟أول بلوك
دليل الخبرةليش أصدقك؟مباشرة بعدها
المنهج كنتائجوش يتغير عندي؟وسط الصفحة
العينةهل يناسبني أسلوبه؟مع المنهج
السعر ومقابلهوش آخذ مقابل هذا؟بعد المنهج
الاعتراض المكتوبوش الذي يقلقني؟قبل النهاية
الزر الواحدوش أسوي الحين؟ثلاثة مواضع

1. جملة واحدة تقول لمن الدورة وماذا يتغير بعدها

أول بلوك في الصفحة يؤدي وظيفة واحدة: يفرز. «دورة في التصوير» ما تفرز أحدا. أما «للمصور الذي يلتقط صورا جيدة ولا يعرف كيف يسعرها: تخرج بقائمة أسعار وعقد عمل جاهزين» فتفرز فورا. من ليس هو، يخرج، وهذا مكسب لك لا خسارة، لأن الزائر الخطأ يستهلك دعمك ثم ينسحب. ومن هو، يكمل القراءة وهو يعرف لماذا يقرأ.

اكتب هذه الجملة قبل أن تفتح المحرر أصلا. إن عجزت عن كتابتها في سطر واحد فالمشكلة في العرض نفسه، ولا يوجد ترتيب بلوكات يصلح عرضا غير واضح.

2. دليل يسبق الوعد

الوعد بلا دليل يقرأ كإعلان. الدليل ما يحتاج أن يكون سيرة ذاتية طويلة: سطران عن سبب تعليمك لهذا تحديدا، ورقم واحد صادق من تجربتك العملية، وصورة حقيقية لك. الزائر لا يقيم شهاداتك، هو يبحث عن سبب واحد ليصدقك.

ووضع هذا الدليل في صفحة «من نحن» وحدها لا يكفي. الزائر لن يغادر صفحة الدورة ليبحث عنك في مكان آخر، فانقل السطرين إلى الصفحة نفسها. ويعمل في الخلفية عامل صامت: شكل الموقع. الصفحة التي تبدو كأنها تخص المنصة لا تخصك تنقص الثقة قبل أن تقرأ كلمة، ولهذا تستحق ألوانك وشعارك على كل صفحاتك وقتا في أول أسبوع، وهي في كل الباقات، أما النطاق الخاص فيربط في الباقة الاحترافية.

3. المنهج معروضا كنتائج لا كعناوين ملفات

هنا يفقد أكثر المدربين البيع وهم يظنون أنهم يزيدون القيمة. «الوحدة الثالثة: الإضاءة (أربعة مقاطع، 52 دقيقة)» جملة تقول للزائر إن أمامه واجبا. أما «بعد الوحدة الثالثة تصور في غرفة عادية بلا استوديو» فتقول له إن أمامه مكسبا.

المحتوى نفسه لا يتغير. الذي يتغير أن كل وحدة تعرض بنتيجتها لا باسمها. رتب دورتك وحدات ودروسا في منشئ الدورات كما تشاء، لكن ما ينقل إلى صفحة البيع ليس شجرة الملفات، بل ما يخرج به المتدرب من كل وحدة. واترك التفصيل الكامل أسفل الصفحة لمن يريده: هو يطمئن من قرر، ولا يخيف من لم يقرر.

4. عينة يراها قبل أن يدفع

لا شيء يقصر المسافة مثل أن يجرب الزائر أسلوبك بنفسه. مقطع قصير مسجل بصوتك، أو درس واحد مفتوح، أو نموذج من ملف العمل الذي يسلمه المتدرب في النهاية. القاعدة: العينة تعرض طريقتك في الشرح، لا خلاصة الدورة. أنت تبيع الرحلة لا المعلومة، والمعلومة موجودة مجانا في كل مكان.

وفي الباقة الاحترافية تقدر تفتح إتاحة مجانية محدودة لجزء من الدورة يمشي فيه المتدرب قبل أن يقرر، وهي أقوى من أي وصف تكتبه عن نفسك.

5. السعر ومقابله في مكان واحد

إخفاء السعر لا يزيد المبيعات، هو ينقل القرار إلى رسالة خاصة لن يرسلها أحد. اذكر السعر، وبجانبه مباشرة قائمة قصيرة بما يشمله فعلا: عدد الجلسات المباشرة، مدة الوصول، هل فيه تصحيح لواجباتك، هل فيه شهادة. أغلب اعتراضات السعر ليست على الرقم، هي على غموض المقابل.

ودقة صغيرة تجنبك مشكلة لاحقة: لكل أكاديمية عملة واحدة تحددها دولة تسجيلها، فلا تعد المشتري في نص الصفحة بأنه سيدفع بعملته هو. اكتب السعر بعملتك وامش.

6. اعتراض واحد مكتوب بصوت عال

لكل عرض اعتراض واحد متكرر. «ما عندي وقت»، «جربت دورة قبلها وما كملتها»، «هذا للمبتدئين وأنا لست مبتدئا». أنت تعرف اعتراضك لأنك تسمعه في كل محادثة. اكتبه في الصفحة بلفظه، ثم أجب عليه إجابة صادقة تشمل حالة لا تناسبها دورتك.

الصفحة التي تقول «هذي الدورة ما تنفعك إن كنت تبحث عن كذا» تكسب ثقة أكثر من الصفحة التي تنفع الجميع. أضف بلوكا في أسفل الصفحة لثلاثة أسئلة أو أربعة، لا لخمسة عشر سؤالا يجرها الملل.

7. زر واحد وفعل واحد

كل خيار إضافي في الصفحة يؤجل القرار. زر «اشترك في النشرة» بجانب زر «سجل الآن» لا يزيد فرصتك، هو يقسمها. اختر فعلا واحدا لكل صفحة، وكرر زره في ثلاثة مواضع: بعد الجملة الأولى، بعد المنهج، وفي النهاية. الزائر يقرر في لحظات مختلفة، والزر يجب أن يكون قريبا من كل واحدة منها.

وقبل النشر، عاين الصفحة كما يراها الزائر لا كما تبدو لك في المحرر، واقرأها على شاشة الجوال. حالة النشر تتحكم فيها من مركز الصفحات، فتجهز الصفحة على مهلك وتنشرها في وقتها بالضبط.

صفحة الكتالوج ليست صفحة هبوط

هذا خلط يكلف حملات كاملة. كتالوج الدورات يعرض كل ما تبيعه مرتبا، والجديد يظهر فيه تلقائيا بلا أن تبني له صفحة بيدك، وهو المكان الصحيح لمن وصلك وهو يتصفح ويقارن. أما صفحة الهبوط فتبنى ببلوكاتها الخاصة لحملة واحدة أو لدورة بعينها، ورسالتها واحدة، ولا تعرض على الزائر بدائل.

الفرق باختصار: الكتالوج يخدم من يبحث، وصفحة الهبوط تخدم من يقرر. ومن يرسل إعلانه المدفوع إلى الكتالوج يطلب من الزائر أن يختار في اللحظة التي كان مستعدا فيها أن يقرر، فيخرج بلا أي منهما. أرسل الحملة إلى صفحتها، واترك الكتالوج لمن جاء من البحث أو من ملفك التعريفي.

وإن كان عندك إعلان يخص كل الزوار، مثل قرب إغلاق التسجيل أو عرض ينتهي، فشريط الإعلانات في الباقة الاحترافية أنسب من حشر الخبر في كل صفحة على حدة.

ما لا يفعله أي منشئ صفحات

هذا القسم هو الذي تصمت عنه أكثر المنصات، وهو الذي يوفر عليك شهرا من التوقع الخطأ.

  • المنشئ لا يجيب لك زوارا. الصفحة تحول من وصل إليها، ولا تجلب أحدا. صفحة ممتازة أمام مئة زائر خطأ تبقى صفرا.
  • لا يوجد اختبار مقسم داخل المنشئ. ما فيه نسختان تعرضان بالتناوب ثم يقال لك أيهما باعت أكثر. المقارنة تسويها بنفسك: انشر نسخة، اتركها فترة كافية، غير عنصرا واحدا، وقس مرة أخرى من تقاريرك.
  • المنشئ لا يكتب نصك. جملة الفرز والاعتراض المكتوب يخرجان من معرفتك بجمهورك، لا من قالب.
  • التضمين الخارجي مشروط. الأداة الخارجية لا تعرض داخل صفحتك إلا إذا أعطتك رابط تضمين آمنا، والبلوك نفسه في الباقة الاحترافية.
  • بعض الأدوات محجوزة للاحترافية. الموقع ومنشئ الصفحات في كل الباقات، أما بلوك HTML المخصص والقوالب الجاهزة وشريط الإعلانات والنطاق الخاص والمدونة فهي في الباقة الاحترافية. والمدونة في مرحلتها الأولى وصفحتها تنشأ معطلة حتى تشغلها أنت.

أربعة أخطاء تتكرر

الأول: البدء من التصميم قبل الجملة. ساعتان في اختيار الألوان قبل أن تعرف لمن تكتب هي ساعتان مهدورتان. الجملة أولا، ثم البلوكات.

الثاني: طول الصفحة كبديل عن وضوحها. الصفحة الطويلة ليست عيبا في ذاتها، والطول الذي يكرر نفسه عيب. اقرأ صفحتك وشطب كل فقرة لا تجيب على واحد من الأسئلة السبعة أعلاه.

الثالث: النشر بلا معاينة على الجوال. أكثر زوارك يفتحون من الهاتف، وترتيب البلوكات الذي يبدو متزنا على شاشة كبيرة قد يدفن الزر تحت شاشتين. عاين قبل النشر لا بعده.

الرابع: بناء صفحة لكل شيء ثم تركها. الصفحة ليست عملا ينتهي. غير عنصرا واحدا كل فترة وقس أثره، وابدأ بجملة الفرز فهي أعلى العناصر أثرا وأرخصها تغييرا.

ابدأ من هنا

افتح صفحة دورتك الحالية الآن، واقرأها كأنك زائر لا يعرفك، وضع علامة عند كل عنصر من السبعة تجده. الأغلب أنك ستجد ثلاثة: العنوان والمنهج والسعر. الأربعة الناقصة هي بيعك المؤجل.

ثم ابنها من جديد. الصفحات في دورة تتركب من بلوكات تسحبها وترتبها بلا كود ولا مصمم، وتعاينها كما يراها الزائر قبل أن تنشر، وتشتغل على الجوال والحاسوب بلا أن تبنيها مرتين. التفاصيل كاملة في صفحة موقع الأكاديمية ومنشئ الصفحات.

وحين تكتمل الصفحة، اربطها بما بعدها: نظام البيع يفتح المحتوى للمشتري لحظة اكتمال الدفع بلا خطوة يدوية منك، وعمولة المنصة على مبيعاتك صفر، وتبقى رسوم مزود الدفع والسحب وتحويل العملة.

تقدر تبني صفحتك الأولى وتنشرها خلال التجربة المجانية، أربعة عشر يوما بلا بطاقة. ابدأ من هنا.

الأسئلة الشائعة

وش الفرق بين صفحة هبوط الدورة وصفحة الكتالوج؟

الكتالوج يعرض كل ما تبيعه ويضيف الجديد تلقائيا، وهو المكان الصحيح لمن جاء يتصفح ويقارن. صفحة الهبوط تبنى ببلوكاتها الخاصة لحملة واحدة أو دورة بعينها، ورسالتها واحدة بلا بدائل. القاعدة: الكتالوج لمن يبحث، وصفحة الهبوط لمن يقرر، وإرسال الإعلان المدفوع إلى الكتالوج يضيع الاثنين.

هل أذكر سعر الدورة في الصفحة أو أخليه بعد التسجيل؟

اذكره في الصفحة. إخفاء السعر لا يزيد المبيعات، هو ينقل القرار إلى رسالة خاصة لا يرسلها أغلب الناس. وضع بجانب الرقم قائمة قصيرة بما يشمله فعلا: عدد الجلسات المباشرة، ومدة الوصول، وهل فيه تصحيح للواجبات، وهل فيه شهادة. أغلب اعتراضات السعر على غموض المقابل لا على الرقم نفسه.

كيف أعرف أي نسخة من الصفحة تبيع أكثر؟

بالمقارنة اليدوية، لأن المنشئ ما فيه اختبار مقسم يعرض نسختين بالتناوب ويقول لك أيهما فازت. انشر نسخة، اتركها فترة كافية لتجمع زيارات، غير عنصرا واحدا فقط، ثم قس الفرق من تقاريرك. وابدأ بجملة الفرز في أعلى الصفحة فهي أعلى العناصر أثرا وأرخصها تغييرا.

صفحة الدورة القصيرة أفضل أو الطويلة؟

الطول ليس هو المتغير. الصفحة الطويلة التي تجيب على أسئلة حقيقية تبيع أكثر من صفحة قصيرة تترك الزائر يخمن. المعيار العملي: احذف كل فقرة لا تجيب على واحد من الأسئلة السبعة، وما بقي هو الطول الصحيح مهما كان.

هل أحتاج فيديو في صفحة الدورة؟

مفيد لا إلزامي. قيمة المقطع أن الزائر يجرب أسلوبك في الشرح قبل أن يدفع، وهذا أقوى من أي وصف تكتبه عن نفسك. اجعله قصيرا ويعرض طريقتك لا خلاصة الدورة. وإن لم يكن عندك فيديو الآن، فدرس واحد مفتوح أو نموذج من ملف العمل يؤدي الغرض نفسه.